بنينا يَني لأن الأفكار كانت تنتظر المبرمجين

يَني وكيل ذكاء اصطناعي يحوّل كلامك العادي — بالعربية أو الإنجليزية — إلى مواقع وتطبيقات وعروض وتصاميم تعمل فعلًا. بنيناه لأن تحويل الفكرة إلى برنامج حقيقي ما زال يتطلب مهندسين لا يملكهم معظم المؤسسين، ولأن من يبني عمله بالعربية يجد أمامه أدوات صُنعت للإنجليزية وحدها.

شاهد ما يستطيع يَني بناءه لك

لماذا يوجد يَني؟

كنّا في مكانك: فكرة واضحة في الرأس، ولا طريق لتنفيذها. تعرف تمامًا المنتج الذي تريده، لكن الطريق إليه يمر بمهندسين لا تقدر على تكلفتهم، أو شركات تحسب المدة بالشهور، أو أدوات «سهلة» تسلّمك صفحة ثابتة بينما تحتاج برنامجًا حقيقيًا.

ومن يعمل بالعربية يدفع الثمن مرتين: معظم الأدوات تتحدث الإنجليزية فقط، وتُصمّم للكتابة من اليسار إلى اليمين، وتعامل سوقنا كفكرة لاحقة. فتجد نفسك تبني عملك بلغة غيرك.

لذلك بنينا الأداة التي تمنّيناها: تقول ما تحتاجه — بالعربية أو الإنجليزية — ووكيل ذكي يبنيه أمام عينيك.

بمَ نؤمن؟

كلامك العادي يكفي

إن استطعت وصف فكرتك بالعربية أو الإنجليزية فأنت قادر على بنائها. لا أكواد، ولا دروس، ولا أداة «سهلة» تحتاج عطلة كاملة لتعلّمها.

ما يبنيه يَني ملكك

كل مشروع يأتي مع تصدير كامل للكود. استضفه أينما شئت، أو سلّمه لمطوّر، أو واصل البناء داخل يَني — بلا احتكار ولا صيغ مغلقة.

الوكيل ينفّذ العمل، لا يكتفي بالاقتراح

يَني لا يتوقف عند النصائح والمقتطفات. يخطط للعمل، ويشغّل الأدوات، ويريك النتيجة النهائية — شيئًا يعمل، لا قائمة مهام.

كيف يعمل يَني اليوم؟

  1. أنت تصف، ويَني يخطط — أخبر يَني بما تريد، فيكتب خطة واضحة خطوة بخطوة تقرؤها بكلمات بسيطة.
  2. أنت توافق — لا يبدأ التنفيذ حتى تقتنع بالخطة. عدّلها أو اختصرها أو امنحها الضوء الأخضر.
  3. يَني يبني في بيئته المعزولة — ينفّذ الوكيل كل خطوة بأدوات حقيقية — سطر أوامر ومتصفح وملفات وبحث — داخل بيئة معزولة خاصة بجلستك، ثم يعرض عليك النتيجة لتراجعها وتحسّنها.

شاهد ما يستطيع يَني بناءه لك

اوصف المشروع الذي طال تأجيله، وشاهده يتشكّل أمامك.

ابدأ البناء مجانًا