عروض الشرائح تُنزَّل كملفات PowerPoint حقيقية
العروض المصدَّرة صارت ملفات .pptx أصلية تفتحها وتعدّلها في PowerPoint، ومحرّك الشرائح اتسعت خياراته التصميمية. كما توقفت ملفات العمل المؤقتة عن الظهور في مجلد مخرجات مشروعك.
هذا سجل تحديثات يَني — كل تحسين يلمسه المستخدم، مؤرَّخ ومكتوب بلغة يفهمها المؤسس: ما الذي تغيّر، وما الذي أصلحه، وما الذي يعنيه لمشروعك. الأحدث في الأعلى، ونحدّثه أولًا بأول. ليس قائمة وعود — بل سجل لما وصل فعلًا.
العروض المصدَّرة صارت ملفات .pptx أصلية تفتحها وتعدّلها في PowerPoint، ومحرّك الشرائح اتسعت خياراته التصميمية. كما توقفت ملفات العمل المؤقتة عن الظهور في مجلد مخرجات مشروعك.
مواقع المطاعم تختار الآن من ستة قوالب بدل واحد، وصار اختيار القالب أدق — فالمطابقة لم تعد تنخدع بتشابه جزء من كلمة، والقالب الذي يختاره يَني يناسب ما طلبته فعلًا.
بطاقات البحث تعرض الآن خيار المحرّك قبل بدء المهمة، فتحسم اختيارك بين YaniMax و YaniLite من البداية. وأصلحنا خللًا كان اختيار YaniLite لمهمة بحث قد يحوّلها إلى بناء برمجي بدل البحث.
عندما يقترح يَني اتجاهات لصفحة الهبوط، صرت تختار من نماذج تراها أمامك، بدل المفاضلة بين أوصاف مكتوبة.
توليد الصور داخل العروض كان يفشل بصمت وعاد يعمل، والعروض تُرسم على محرّك يعمل فعلًا، وشريط الشرائح والمعاينة الكبيرة صارا يعرضان العرض نفسه بلا تعارض.
عندما يتعطل شيء في المعاينة، يعرض شريط الخطأ الآن اسم المكوّن المتعطل بدل إخفائه في أدوات المطوّر — ولكل شريط طابع زمني، حتى لا يمرّ خطأ قديم على أنه خطأ حالي.
تفعيل قاعدة البيانات في منتصف المشروع كان قد ينتهي برسالة «فشل التجميع» — أُصلح ذلك. وتوقف يَني أيضًا عن بناء لوحة إدارة فوق قاعدة بيانات لم تُنشأ بعد.
التطبيقات التي يبنيها يَني للجوال تتضمن الآن زر لوحة التحكم ولوحة إدارة مصمّمة لشاشة الهاتف — وهي وحدة التحكم الخلفية نفسها التي تستخدمها نسخة الويب، لا نسخة منفصلة تتباعد مع الوقت.
تعديل مدته عشر دقائق كان يصرف ستًا منها على إعادة اختبار صفحات لم تتغير. يَني الآن يعيد فحص ما لمسه تعديلك، فتعود التعديلات الصغيرة أسرع بكثير.
طلب تعديل في محادثة جارية يحمل الآن سياق المحادثة كاملًا — في البناء وفي الشرائح على السواء. «اجعله كما اتفقنا» تعمل الآن، لأن يَني يتذكر ما اتفقتما عليه.
معاينات الجوال لم تعد تفقد اتصالها فتسودّ الشاشة، وصارت تتذكر الشاشة التي كنت عليها بعد إعادة التحميل، وإعادة التحميل أثناء تعديل لم تعد تفرغ التطبيق العامل. والتعديلات تستهدف الشاشة المعروضة أمامك دون أن تحددها بنفسك.
بناء المواقع يسأل الآن عن علامتك — الاسم والشكل والانطباع — قبل بدء العمل، بدل التخمين ثم التصحيح بعد أن يخرج الموقع مختلفًا عمّا أردت. سؤال العلامة كان موجودًا في الواجهة لكنه لم يكن يصل إلى البناء؛ الآن يصل.
عندما يبني يَني منتجًا بقاعدة بيانات، أول ما تراه الآن هو لوحة التحكم التي ستستخدمها فعلًا، لا بطاقة مخطط قاعدة البيانات. والخطة خلفها صارت تُبنى حول منتجك، لا حول جداوله.
تعديل ملف واحد لم يعد يشغّل خط الفحص الكامل، فتعود الإصلاحات السريعة سريعًا. ووصف مشروعك بالعربية يُحتسب الآن لغةً تتحدث بها — فيُعامل طلبك باللغة التي كتبته بها.
كل ما قرأته أعلاه يعمل الآن — افتح صندوق الكتابة وهو بين يديك.